Facebook

تكرير المياه العادمة

يجري العمل حالياً على إنهاء دراسة جدوى حول احتياجات مدينة روابي والمناطق المحيطة بها إلى محطة معالجة وتكرير المياه العادمة، حيث قامت الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية "USTDA" بتقديم منحة لتمويل هذه الدراسة التي أسندت مهمة تنفيذها لشركة "AECOM" العالمية، وتشتمل الدراسة على جوانب متعددة منها بحث وتقييم وسائل وتقنيات معالجة وتكرير المياه العادمة وإعادة استخدامها في روابي والقرى والبلدات المجاورة لأغراض متنوعة مثل ري الأراضي الزراعية أو لأغراض الاستخدام الصناعي خارج المدينة.

وبشكل مؤقت، قام طاقم روابي الهندسي بإعداد مخططات ودراسات تعنى بتشييد محطة لمعالجة المياه العادمة وفقاً لأحدث طرق المعالجة المعمول بها عالمياً، ويعمل فريق آخر من ذوي الاختصاص من مهندسين ومصممين لشراء المعدات والأجهزة الضرورية وفقا للمواصفات العالمية، وذلك بغية معالجة المياه العادمة لافضل مستوى، وذلك باستخدام تقنية (AGAR- Attached Growth Airlift Reactor).

وتتميز تقنيّة (AGAR) بكونها صديقة للبيئة والأكثر حداثة وفعالية، فعلى الرغم من أنها غير مكلفة ولا تحتاج مساحة كبيرة من الأرض، وتعد قليلة التلف ولا تحتاج للكثير من الصيانة؛ إلا أنها التقنية الأفضل عالمياً معالجة المياه العادمة.

يجري العمل حالياً على إنهاء دراسة جدوى حول احتياجات مدينة روابي والمناطق المحيطة بها إلى محطة معالجة وتكرير المياه العادمة، حيث قامت الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية USTDA بتقديم منحة لتمويل هذه الدراسة التي أسندت مهمة تنفيذها لشركة AECOM  العالمية. وتشتمل الدراسة على جوانب متعددة منها بحث وتقييم وسائل وتقنيات معالجة وتكرير المياه العادمة وإعادة استخدامها في روابي والقرى والبلدات المجاورة لأغراض متنوعة مثل ري الأراضي الزراعية أو لأغراض الاستخدام الصناعي خارج المدينة.

وبشكل مؤقت قام طاقم روابي الهندسي بإعداد مخططات ودراسات تعنى بتشييد محطة لمعالجة المياه العادمة وفقاً لأحدث طرق المعالجة المعمول بها عالمياً، ويعمل فريق آخر من ذوي الاختصاص من مهندسين ومصممين لشراء المعدات والأجهزة الضرورية وفقا للمواصفات العالمية، وذلك بغية معالجة المياه العادمة لافضل مستوى، وذلك باستخدام تقنية (AGAR- Attached Growth Airlift Reactor).

وتتميز تقنية (AGAR) بكونها صديقة للبيئة والأكثر حداثة وفعالية، فعلى الرغم من أنها غير مكلفة ولا تحتاج مساحة كبيرة من الأرض، وتعد قليلة التلف ولا تحتاج للكثير من الصيانة؛ إلا انها التقنية الأفضل عالمياً  معالجة المياه العادمة.

وتخدم المحطة بداية المراحل الأولى من المدينة، وتشمل الأحياء السكنية الستة، والمركز التجاري والمدارس الثلاث، كما تم تصميمها بحيث يسهل توسعتها مع التقدم في مراحل البناء للتمكن في النهاية من الوصول إلى طاقة استيعابية تشمل المدينة كاملة والقرى المحيطة بها.

وستكرر المحطة المياه العادمة بحيث تصبح جودتها من أفضل ما يمكن الوصول إليه في معالجة المياه، وذلك عن طريق موازنة نسبة المواد بطريقة عليمة مدروسة إذ تصبح نسبتها أقل من 10 ملغم/ لتر لكل من: البقايا الصلبة العالقة في المياه المعالجة (TSS)، والنيتروجين (TN)، والأكسجين الحيوي الممتص (BOD)، لتتناسب بذلك مع استخدامات الري للمساحات الخضراء المنتشرة بين الأحياء السكنية ومحيط المدينة، والتي يجري العمل على توسعتها وزراعتها.