Facebook

المنحوتات والتماثيل الفنية

  • عائلة روابي الأولى.. منحوتات للأسرة الفلسطينية القديمة

يتجول أهالي مدينة روابي وزوارها في شوارعها وأحيائها، ويمكنهم الاستمتاع بأعمال فنية من قبل فنانين من مختلف أنحاء العالم، ففي عام 2013، جاء 12 فنانا دوليا من ثمانية بلدان إلى مدينة روابي لخلق أعمال فنية عامة جميلة من حجر روابي المميز، ثم قدموا التماثيل كهدية للمدينة الجديدة تكريماً لرؤيتها.

واعترافا بمساهمات الفنانين، جرى تكريمهم في حفل توزيع الجوائز الذي حضره "راديك روبس" ممثل الجمهورية التشيكية في فلسطين ومجموعة من الشخصيات الثقافية والمسؤولين الحكوميين وعدد كبير من أصحاب المنازل في مدينة روابي.

ومن بين المنشآت الفنية العامة في مدينة روابي العديد من المنحوتات التي صنعها الفنانان الفلسطينيان الرئيسيان سليمان منصور ونبيل عناني، الذان زارا روابي في عام 2012، واستلهما أفكار المنحوتات من مساهمة المدينة في المجتمع الفلسطيني.

 

 

​عائلة روابي الأولى
 في قاعدة روابي رُفع العلم الفلسطيني الضخم، حيث يلتقي الزوار مع عائلة روابي الأولى، وهي منحوتات بالحجم الطبيعي لأسرة فلسطينية، وتعرض المنحوتة الفنّيّة أجيالا من العائلة الفلسطينية، وتم إنشاؤها بإبداع من قبل الفنانين الفلسطينيين سليمان منصور ونبيل عناني.

وقدّم الفنانان منصور وعناني منحوتات أخرى، منها ما أخذت شكل امرأة ترحب بالزوار في مركز زوار روابي، وشخصين يستمتعان بحديقة المركز الجميلة.

 

 

اليد على التل - الفنان يوجين بيتري من رومانيا
"مفهوم النحت هو ان تكون على اتصال دائم بين الأرض والسماء، حيث تمثل اليد قوة الإنسان في العالم، وهي متصلة مع السماء بواسطة العلم المتحرك في أشكال هندسية مثل الأعمدة. 
عنوان النحت يشير إلى أغنية "الرجل على التل" من قبل "البيتلز"، وترمز إلى صعوبة وقيمة الحفاظ على الضمير النظيف والعقل السليم في عالم يصبح كل يوم أكثر تناقضا وغير ودي، لذلك.. هذا تقدير لأولئك الذين يعملون بإيمان ونشاط لجعل العالم مكانا أفضل، حتى لو كانت الاحتمالات ضدهم".

 

 

مكعب - الفنان تييري فيريرا من البرتغال وتعرض حاليا على الدوار بالقرب من الحي السادس في الطريق إلى ودينا.
يمكننا أن نواجه فكرة الأصل باعتبارها بداية شيء لا يمكن معالجته او أو تغييره، وكأن الماضي لم يكن له تأثير على هذا الأصل وظهر في الحاضر فقط من خلال علامات محطمة، مما يجعل مبدأ المنشأ مثل نقطة ثابتة في الجدول الزمني، ويمكننا أيضا أن نرى أنه شيء عضوي يتم نشره عبر الزمن، حيث يغيّر نفسه وفقا للظروف، وينشر نفسه على كل الأشياء والأشخاص، ليصبح مرئيا في كل الأبنية والتراث البشري".

 

 

زهرة جنوب أفريقيا - الفنان جون بات مايرز من جنوب أفريقيا
النحت استعارة لمدينة روابي نفسها، ابتداءً من القاعدة، مع التلال البنية، كما هناك الجذعية الخضراء التي ترتفع نحو السماء مثل الأمل ثم الزهرة نفسها في إزهار كامل يعرض سطوع بتلات حمراء ومركزاً أبيضاً نقياً في الداخل، وجميع الطائرات الملونة محاطة بحدود سوداء. 
بالنسبة لي روابي هي زهرة فلسطين، وهذا في الاعتبار أنني اخترت تكريم المدينة والبلاد في نفس الوقت من خلال صُنع زهرة في الألوان الوطنية، والزهرة هي رمز للقدرات التي تم التوصل إليها، وآمل أن تكون هذه المدينة منارة للأمل ومصدرا للفخر ليس فقط لشعب فلسطين بل لدول العالم أجمع".

 

 

على قمّة الموجة - الفنانة ليودميلا ميسكو من أوكرانيا
" هي موجة على قمّتها قارب، إنها لغة من الممكن أن تكون ناجحة جدا بأسلوب مميز للنجاح والسير باتجاه حياة مشرقة، وهي رمز لتسارع الأمور الجيدة، فالعديد من الأشياء الجيدة تحدث لك بسرعة كبيرة. 
وبلدي أوكرانيا بالنسبة لي فإنه يركب الآن موجة التاريخ كقارب صغير "أوريغامي" لا يغرق.. "أوريغامي" هو وسيلة للتثقيف البيئي للأطفال، والمنحوتة ترمز إلى اللحظة القصيرة المشرقة المؤثرة من التاريخ".

 

 

كسورية - الفنان كلو سو دونغ من كوريا الجنوبية
"الناس العاديون لا يعرفون شيئاً عن كسورية، هذا البناء البسيط والمتكرر، لذلك هو محور عملي: وهي دورة من الدوائر ذات لونين وبناء مضاد لا يعرف الحدود".

 

 

التجسّد - الفنان غليب "غليبوس" تكاشينكو من روسيا
"تعبّر عن علاقتنا مع الله في كل الأشياء والأماكن، ودفع الشرور، وامكانية عبور المجرات، الانفجار الكبير نفسه وخلق الوجود من العقل البشري، لكنها ليست موجودة في الحقيقة".

 

 

فريز - الفنان زدرافكو زدرافكوف من بلغاريا
"هذا هو جزء من إفريز وهو النسيج الصوفي لمزين والذي يخلق حسا إيقاعيا عن طريق امتزاج الاشكال من خلال الضوء المار بين ثناياها".

 

 

البذور - الفنان ميهاي دوسيا من ألمانيا، ويعرض حاليا في ساحة مركز التسوق كيو سنتر.
"رمز زهرة الحياة والتي تظهر كدائرة المحاصيل، وتعكس استمرار الكائنات، وكأنها نجمة تعمل على ارسال رسائل تذكرنا من نكون. 
وهي مفتاح لجمع كل الناس مع تواتر الخلق والحب الذي يرمز إليه هذا المجسم، هذه المنحوته حاضنة لحقيقة ما يضمره كل شخص، وهي رمز لحرية التفكير والتي تساعدنا لإعادة الاتصال مع الروح والقلب.
ويعتقد الكثيرون أن هذا الشكل الهندسي المقدس هو أداة متعددة الأبعاد، بوابة نجوم، ونافذة في عالم الغيب من الطبيعة، لهذا فإن "بذور" ميهاي في فلسطين هي رمز للحب والسلام والازدهار. 
إنه عمل فني تم تشكيله من كتلة حجرية خام بنفس الطريقة التي أُنشئت بها مدينة روابي الفلسطينية من حلم الوحدة والسلام والازدهار".

 

 

رجل الثلج - الفنان ميكل نوفوتني من جمهورية التشيك
"فكرة المنحوتة جاءت لخلق المتعة والفرح لأطفال روابي والزائرين في مواسم مختلفة."

" هذا النحت المجازي مصمم في قالب مكعب، واختياري لاسم الناقل لأنه يعبّر عن الرجل الذي يحمل حقيبة وهو يمشي.. النحت يعكس الأشكال فقط."

 

 

الناقل - الفنان بافل دوسكوسيل من جمهورية التشيك
النحت المجازي في شكل مكعب، والناقل هو الرجل الذي يحمل حقيبة وهو يمشي، النحت يتحث عن الأشكال.

 

 

شيء - الفنان بافل سيميسك من جمهورية التشيك، ويعرض حاليا في ساحة مركز التسوّق "كيو سنتر".

 "ليس للتمثال اسم محدد، قد يُذكّر من يراه بأسماء بعض النباتات، البذور، البلورات، أو شيء ما قبل التاريخ وحتى خارج الأرض، فذلك يعتمد على المُشاهد، أين يوجه خياله.. وأود أن يحافظ هذا المجسّم على رسالته الخاصة.
 أما من الناحية الفنية، فهو مجسّم متعدد الأضلاع "مجسّم مضلّع"، ويمتاز بشكل عضوي مع سطح هندسي.
 من خلال هذا المجسّم ناقشتُ العلاقة بين القاعدة والفوضى، فالقاعدة في هذه الحالة تقوم على المضلعات المتغيرة، أما الفوضى فجاءت خلافاً لبديهية التحول غير المنضبط، ووجدت أن التعاطف مع الفوضى التي كانت عملية التشكيل أكثر حرية. 
وأعتقد أنه يمكن تحقيق أكثر من ذلك بكثير، على سبيل المثال: الديناميات، والمساحات التعبيرية، وما إلى ذلك حتى الحجارة نفسها يمكن أن يلاحظ من خلالها حدوث تبلور للتفاصيل التي تظهر في المقابل بالشكل العام للتمثال.
وأخيراً رأيت أنه كان علي أن أختار لهذه المنحوتة اسما، ووجدت "شيء" الاسم المناسب له".

 

 

"قطع من ثمانية - الفنانة سوزانا كاسيروفا من جمهورية التشيك.
 "خلال العمل في المشروع، الذي تم إنشاؤه كجزء من المرحلة الأولى لمدينة روابي، عملت مع رؤية ضئيلة للمجسّم، وطوال هذه المُدّة كان إنشاء المنحوتات في بلادي مستوحى من لغة بصرية من الزخرفة الإسلامية النقية بالإضافة إلى شكل "قطع الماس"، واعتماداً على ذلك وجدت في عملهم أوجه التشابه والاختلاف، وفي الوقت ذاته حاولت اكتشاف العلاقة بين الوحدة والتعددية.
 إن العنصر المتكرر غير المكتمل "المثمّن" يعتبر رمز التكرار المتناغم في الثقافات المختلفة حول العالم، ولا تزال أعمالي في العموم تحاول البناء على النحت الكلاسيكي فيما يتعلق بالهندسة التي تعارض المواد العضوية، مثل: (اللدونة ونسب الأحجام والنسب والأبعاد والفكرة العامة لطريقة النحت) وهي الوسيلة الرئيسية للتعبير، وقد اخترت الشكل المثمّن لأنه يحمل الحد الأدنى من وسائل التعبير، ونحتّه من كتلة الحجر الجيري المحلية، وقياسها 230 × 110 × 38 سم.
 والحجر الجيري هو نوع من أنواع الصخور الرسوبية التي تتكون أساسا من الكالسيت والمعادن والأراغونيت، والتي تكون على شكل بلورات مختلفة من كربونات الكالسيوم.
وتتألف معظم قطع الحجر الجيري من شظايا هياكل الكائنات البحرية مثل المرجان أو المنخربات، ولقد اخترت هذه المواد لسببين، وهما: أن من سماتها وجود بصمات تدلّ على عمر الحجر المتكوّن منذ خلق العالم، ولإمكانية تلميع الحجر أيضاً، وأعتقد أن عملي أتاح لي الفرصة لإنشاء نماذج تمتلك القدرة على التحدّث عن نفسها".