Facebook

ودينا

  • أكبر منطقة ترفيه عامة في الهواء الطلق في فلسطين
  • حفلات ضخمة على مدرج مدينة روابي
  • جعلت ودينا من روابي مقصدا ترفيهيا وسياحيا
  • في قلب ودينا يقع مدرّج روابي بطرازه الروماني الحديث
  • الأجواء العربية الأصيلة في الخيمة ودينا البدوية

تمتد ودينا إلى أكثر من 135 ألف متر مربع، حيث أنها تحقق رؤية روابي لخلق مكان للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية في فلسطين، كونها أكبر منطقة ترفيهية عامة في الهواء الطلق في البلاد، ولذا جعلت ودينا من روابي مقصدا ترفيهيا وسياحيا للزوار من جميع أنحاء فلسطين وخارجها، ويجري العمل على إضافة نادٍ جديد للفروسية في وقت لاحق، غير الذي كان سابقاً.
ويقع فندق روابي إكستريم في مدينة ودينا، ويقدم مجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التي تطلّ على خلفية المناظر الطبيعية الخلابة، والتي تشمل: الإكس لاين الأطول في الشرق الأوسط، وقفز بروفان، وجدار التسلق، وتأجير الدراجات، ومسارا لركوب التركترونات مع العديد من الخيارات الأكثر إثارة وتطوراً.

 

في قلب ودينا وسط الهواء الطلق يقع مدرّج مدينة روابي بطرازه الروماني الحديث، وهو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، ويتميز المدرّج بأنه يتّسع لـ 15 ألف شخص جالسين على مقاعد من الحجر المنحوت، كما أنه مجهّز بأفضل أجهزة الإضاءة وتكنولوجيا الصوت عالية الجودة، حيث يمتلك - في هذه المرحلة - مجموعة متنوعة من التكوينات المتاحة للحفلات الكلاسيكية، الشعبية وموسيقى الروك، وكذلك المسرحيات والخطب والمهرجانات السينمائية وغيرها من الفعاليات والحفلات الضخمة.
إن وجود مساحة كبيرة للأداء العام أمر بالغ الأهمية لبناء هوية وطنية وتمكين التبادل الثقافي، كما أن تصميم المدرّج في الهواء الطلق لا يوفر مساحة جميلة للاستمتاع فحسب، بل إنه يشجع على المشاركة الثقافية المحلية والدولية ويساعد على تعزيز الإحساس بالهوية الوطنية.
واستضاف مدرج مدينة روابي في الهواء الطلق منذ انجازه مجموعة حفلات رئيسية لفنانين منهم الفنان التونسي صابر الرباعي والأردني عمر العبد اللات والفلسطيني محمد عسّاف. 

طوال عملية تصميم مدرج مدينة روابي في الهواء الطلق، قمنا بعناية بالنظر في المرافق التي قد تكون ضرورية لاستضافة الفنانين العالميين وفناني الأداء، مع ضمان راحتهم قبل وبعد الحفلات الموسيقية، وقررنا أيضا أن يستكمل المسرح بمساحة يمكن استخدامها لاستضافة فعاليات واسعة النطاق داخلها، مثل المؤتمرات الصحفية للفنانين الزائرين أو المناسبات والفعاليات التي تنظمها الشركات.
هذه المنطقة هي قاعة المدرّج، وتقع مباشرة تحت مسرح مدينة روابي، بشكل يخدم احتياجات ما قبل وبعد الأداء للفنانين، ويوفر منشأة داخلية كبيرة لاستضافة أحدث الشركات المستقلة، وتم تجهيزها مع قاعة كبيرة للمؤتمرات، وخزانة للملابس وغرف لوضع مساحيق التجميل قبل وخلال الحفلات، ودورات المياه والاستحمام بالإضافة إلى المطبخ.
واستخدمت قاعة المدرّج من قبل الفنانين والفرق الموسيقية على حد سواء لإعداد أنفسهم قبل الصعود إلى خشبة المسرح، لذا اهتمّ المصممون على بناء الدرج الداخلي الذي يصل مباشرة من القاعة الداخلية إلى المسرح، لضمان الوصول الآمن للفنانين.
كما استفادت عدد من الشركات الفلسطينية من قاعة المدرّج والتي تتّسع لـ 150 شخصا، لاستضافة الموظفين وورش العمل والمؤتمرات، وبدأت العديد من الورش التي نظّمتها الشركات بأنشطة في القاعة قبل الانتقال إلى المرافق الترفيهية في منطقة ودينا المجاورة للمُدرّج الضّخم.

ضمّت ودينا مرافق متنوعة للعب، مثل: الملاعب رياضيّة العامة للمنافسات الفردية والجماعية والألعاب، والمرافق الترفيهيّة للأطفال والعائلات والمتوافدين على اختلاف أعمارهم.

على مساحة 500 متر مربع يقع ملعب ودينا العام لمباريات الكرة الطائرة، حيث يمكن لمجموعات الأصدقاء والعائلات المشاركة في بعض المنافسات الودّية.

 قريباً 

بجانب مدرج مدينة روابي يقع استاد صغير يتّسع لـ 2,000 شخص، ويُراعى في تصميمه المُميّز القياسات الدوليّة المعتمدة لدى منظّة الـ "FIFA" العالميّة والاتحاد الفلسطيني لكرى القدم، ويوجد حول الملعب مسار مخصص للأنشطة الرياضية المختلفة مثل القفز والركض.

ويحتوي الاستاد على مداخل ومخارج خاصة لكل من الجمهور واللاعبين تضمن سهولة الحركة والوصول إلى الملعب أو مقاعد الجلوس المخصصة للجمهور، ومداخل أخرى للطوارئ، ويضم عددا كبيرا من الحمامات العامة الخاصة بالجمهور، وغرف غيار للاعبين تحتوي على حمامات وأماكن مخصصة للاستحمام، كما صمّمت مواقف للسيارات والباصات خاصة بمركبات الجمهور.

ويمتاز الاستاد بدقة بنيته التحتيّة التي تحتوي على أماكن لتصريف مياه الأمطار والمياه العادمة، مع تمديدات كهرباء بتقنيّات عالية، ومن حيث التشطيبات تمت دراستها بحيث تكون بأعلى المقاييس والمواصفات المعتمدة دوليا من حيث المواد المستخدمة في التنفيذ، بحيث تتيح للاعبين والجمهور سهولة كبيرة في الاستخدام، آخذين بعين الاعتبار القابلية لاستضافة فرق محترفة واعتماد المباريات الحاصلة على أرض الملعب.

لعبة التسلّق الحماسيّة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (6 – 14 عاما)، وتقع في الهواء الطلق وسط بيئة طبيعيّة مُفعمة بالحياة، وقريبة من أماكن جلوس العائلات وتجمّعها.